تخيلات في صورة الزورق ... سردار جاف

17. 03. 11

وصلني قارب منها يعبر عن دلالات سفر بحري فيه رموز كأنني غجري عاشق أبحث في السراب وعلى جناح نسائم الشاطيء عن غجرية عاشقة، آه كم جميل و رونق ورائع وهاديء كغرف الرومانسية تنادي فيها بسمة الروح التي تعشق سفرها، عند حافة فقدان الروح أجدك كأمراءة عصلاء تعشقك عيناي تجولك في دقر الحب لكي شواطيء البحر تستقبلنا وتفتح ذراعيها لسفرة نحو عمق البحر بزورق صغير كأنما على جناح العصافير نغني لأمسياتنا التي لن تغادرها الشمس بعد، قاصدة الليل مع قطرات ندى تغازلنا وتدغدغنا نعشق البعض روحا وهاجسا وهامسا مافي رخاء الليل، أصبحتي رحاق وأخمرت بعيناك ماكنت أتوقع أن البكاء تنتظرني، بكاء المرح والفرح، قررنا السفر على جناح البلابل الى أمل مهنيء لغد مليء بشفافية القلوب، أفكار جهنمية وهمجية أحتلتني، مسكت الصولات وقارعتنا العواصف بدءنا مع هدوء النسيم والنهار يدغش نحو الظلام، آه كم سررت مع هواء مابعد الغروب أسافر في بحر لم يستهزء الأنفاس، رجف الزورق بخطواتنا وتركنا الشاطيء لأهله، قراءت من عيناك أجمل رخاء العيش في هذا الزورق الصغير، متحمس بصولات كأنما أقود باخرة كبيرة، في الأفق البعيد أجد رومانسيتنا تجادل لحظاتنا القادمة الا أنا تخيلاتنا كفرقاعات المياه لم ولن يتجانس مع حضوضنا، نرقب بكثب وبداخلنا أحلى لحظات وليالي السعادة مع ضياء القمر نسير ةهاهي البحر يبادء غضبه الموجات تتصاعد لحظة تلو الأخرى كلما نتعمق في البحر تدغر الموجات بنا، دغص ميل موجات بحر الحقد والكراهية وهلكت ذراعي بين صولات و غمزات عيناك، حان الوقت أسجل ملحمتي التي رسمتها بصميم كأنني سبقت أسرار البحر وموجاته، بسمات عيناك شاطرت زموغ ذراعي و وقف بوجه دغل البحر، زميع يلد ينمو ويكبر ويقوي أكثر فأكثر، عيناي من نظرة عيناك لن تنتبه لقيادة الزورق سكعت لجهة لن يخاطر ببالها، صدع الليل والقارب يصدع البحر يتوجه الى جهة لم يعلما وها رس عند مرفاء صغير كأنه لهذا القارب فقط نجوا من العاصفة التي عصفت بهم ورسوا عند المرفاء وعانقتك حاضنك خوفي هرع من العزيمة التي أعطيتني بوجودك بنظرة عيناك وها نحن الأثنين نقترب من كوخ مضوي بشموع ونسير نحوه ويترخى التعب من قبلة شفايفك وحضنك الدافيء يا من تسلب قاربنا نحن في أعماق حبنا لا تنسى القارب أسمه الحب

بگەڕێوە بۆ سەرەوە